|
|||
|
|
|
|
|
|||
|
|
|
|
|
الاسم: وطن بلا حدود
البلد: البحرين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | |||

|
|||
|
|
|
|
|
|||
|
|
|
|
|
كثيرة هي الأخبار التي تفرح هذا الأسبوع، بدءً من عفو جلالة الملك وتوجيه جلالته الشعب إلى التوجه لنوابهم للوقوف على مشاكلهم للتباحث والحوار إلى تصريح ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية حول التصدي للفساد الإداري ليليه مباحثات سمو رئيس الوزراء وولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية حول الارتقاء بالإعلام الوطني والتأكيد على أهميته للنهوض برسالته شكلاً ومضموناً بما يحقق فاعليته في خدمة الخطة الإستراتيجية للرؤية الاقتصادية 2030م. إلى تأكيد وزير شئون مجلس الوزراء نائب رئيس الخدمة المدنية الشيخ احمد بن عطية الله آل خليفة حول وقف التوظيف في الحكومة حتى إشعار أخر على أسس تجنب حدوث الازدواجية في المهمات والهادف إلى تغيير نمط التفكير التقليدي في القطاع العام من خلال موظفين ذوي كفاءة في القطاع العام وذلك وفق ما نشر في الجرائد وسنح الوقت لرصده خلال أسبوع. فمجمل تصريحات القيادة الرشيدة مفرحة ولطالما كانت ومازالت قريبة إلى الشعب وتتلمس واقعهم ومشاعرهم وفي أحيان كثيرة تكون هي الرائدة في الأخذ بزمام المبادرات الجادة التي لا يتسع المقال لذكرها حتى أنها في بعض الأحيان تنافس بعض ما يطرح في مجلس الشعب! ويبقى الأمر المقرح هو في طريقة التطبيق ومدى فاعليته وملائمته لإيقاع التنفيذ. فبعد كل تصريح سرع
لطالما تمنيت أن تكون المملكة منار في كل مجال وهي كذلك، ولطالما تمنيت أن اصدح بمنجزات وطني وأن أفاخر به على جميع المستويات ولا سيما قطاع الصحة العلاجية والذي يأبى فيما يبدو إلا السير والمضي قدماً عكس ما تمنيت لمثل سائر قطاعات الدولة في ذات التقدم على الأقل بالنسبة لتجربتي الخاصة مع أحد المستشفيات الكبيرة والحائز على شهادة الجودة ! ذلك المستشفى الذي صدمني مع والدتي وعجزه عن تشخيصي وتشخيص أبني وتسبب على ابنتي الكبرى بتشويه! وأخرها إدخال أبني الرضيع الذي لم يتجاوز ال5 شهور إلى العناية القصوى وكاد يلفظ أنفاسه وتخرج روحه إلى بارئها في نفس المستشفى (؟) وذلك بسبب تأخر إجراء عملية بسيطة تعرف باسم (الفتاك) حيث كانت حالة الولد مستقرة ولكنه كثير البكاء وقد أمر (الدكتور كبير المستشارين للأطفال حديثي الولادة) جزاه الله خير بتعجيل أقرب موعد للجراحة وذلك لإجراء العملية ولكن (سعادة الطبيب المستشار في قسم الجراحة) منحه موعد إلى ما يقارب الثلاثة أشهر وطمئننا على حالة الولد وطلب منا مراجعة (الطوارئ فوراً) في حال ظهور علامات (الإمساك والترجيع) لإجراء العملية فوراً(ذاك الوعد) رغم الانتفاخ الواضح والكبير الغير عادي لدى الطفل، وفعلاً تم ذلك على 3 مراحل. ففي الأولى طلبوا منا (الطوارئ) الرجوع دون حاجة للخوف أو الرهبة وفي المرحلة الثانية (مع الطوارئ) تم فحص الطفل وبعد الأشعة حقن الطفل بمسهل لمساعدته ضد الإمساك وتسريحنا إلا أن الطفل ليلتها لم ينم وبدء مع خروج الطفل قطع من الدم مباشرة ولم يتوقف عن الترجيع أو يستكين من الألم ليلتها أو يهدءا وفي المرحلة الثالثة (في الطوارئ) من صباح الليلة نفسها ذهبنا إلى المستشفى حيث بلغ ألم الطفل أقصاه من الساعة 730صباحاً وفي حوالي 805 تقريباً
المسئول النظيف حيثما كان وأينما كان مطلب يكاد الجميع يبصم ويتوافق على طلبه في العالم، طبعاً ليس الكل، حيث البعض من أصحاب الصراط الغير سوي يتمنون أن ينحرف أي مسئول يمنةً أو يسرة وذلك لحاجة في نفس يعقوب. في الغالب وكما هو معروف لا يختلط الدهن بالماء وكذلك الموظف الحرامي لا يجتمع مع المسئول النظيف، فالقلوب كالطيور، ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها أختلف والطيور على أشكالها تقع والمرء على دين خليله، فلينظر المرء إلى من يخالل. فالمسئول النظيف لا يقبل أن يكون الموظف الحرامي في مؤسسته ولا يقولها عاقل بأن الموظف الحرامي صديق ولزيم للمسئول النظيف في كل خطوة يخطوها ويتكلم باسمه في كل منتدى حتى يرجع اللبن في الضرع ويدخل الجمل سم الخياط! والموظف الحرامي كالمنافق في كل صيحة يحسبها عليه وكل همسة يحسبها عنه وكل كلمة تكتب وحرف يخط يحسبه ضده وموجه له ويقصد به. فمفاصل المسئول النظيف والموظف ألحرامي كثيرة ولا تحصر في مقال حيث الموظف الحرامي له صفات وأشكال عديدة وتتنوع وتتطور مع الزمان، منها سرقة المال وهو النوع الشائع ومنها سرقة جهد الآخرين وإبداعاتهم وأفكارهم ودراساتهم ونسبتها لنفسه كالشعر وا
مثلي مثل مئات ألألوف من المواطنين الذين هتفوا بقلوبهم لاستقبال مشروع جلالة الملك واستشراف التوقيع عليه بلا تردد. فالموفقة بالنسبة لي بمثابة البحث عن الكرامة التي ضمنها في بنوده وأرساها الدستور في مجتمع تسوده العدالة وسيادة القانون وخاصة ما جاء في بند كفالة الحريات الشخصية والمساواة ما نصه "الحريــات الشخصية مكفولة ، والمساواة بين المواطنين والعدالة وتكافؤالفرص ، دعامات أساسية للمجتمع . ويقع على الدولة عبء كفالتها للمواطنين جميعا ،بلا تـفرقة . ويأتي ذلك ضمن مبدأ أعم وأشمل ، هو مبدأ المساواة بين الناس فيالكرامة الإنسانية . ذلك المبدأ الذي كرسه الإسلام قبل أربعة عشر قرنا من الزمان ،وقد أكد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، على أن الناس سواسيةكأسنان المشط لا فضل لعربي على أعجمي ، ولا لأبيض على أسود إلا بالتـقوى والعملالصالح "مع هذا المبداء الذي يتيح للإنسان أن يعيش بعصاميته وكرامته كانت الموافقة على الميثاق لحاضر ومستقبل أبنائي من بعدي. فالحرية مكفولة في المجتمع المسلم ولكن كر
الموظف الذي يحافظ على الدوام في صبح ومساء ويجتهد في متابعة أهداف القيادة السيادية وتطبيقها ويحاول تطوير المكان الذي يعمل فيه ويحرق الساعات الطوال في التفكير وانشغال باله ليل نهار على حساب صحته ليقدم ما يضيف للعمل ويبادر ويحاول جاهداً إعداد الدراسات والمقترحات من أجل العمل ويحاول جاهداً سد ثغرات الإخلال في نظام العمل ومعالجة سلبياته ومكاشفتها للمسئولينإن وجدت كي لا تستغل ولا يقبل أن يتقاضى راتب بلا عمل ويقدس العمل ويقدمه ضمن الأهم في جدول الأوليات في حياته ويتبع السلم الوظيفي في مراجعاته ويقدر مرؤوسيه ولا ينقص من قدرهم بالوقوف لهم على الأبواب عند المداخل والمخارج أو تحت السلالم أو التطفل بزيارتهم في أماكن راحتهم أو اقتحام منافذ خصوصياتهم لاستجداء مقابلتهم ويؤمن بمبدأ الثواب والعقاب ويطلب لفت نظره في حال الإساءة والتوجيه في حال حدوث الخطاء إن وقع منه للتراجع عنه بكل تواضع، لا يسيء للدولة. والموظف المتصبر على استنفاذ كل وسائل القنوات المتاحة داخل حرم العمل ولا يعبئ بالقيل والقال ومحاولات التهميش والتطفيش والتنطيط ويستمر مخلصاً في أداء مهام عمله وواجباته وإن تقرحت وفاضت مرارته وقرر التشاكي على مضض واستحياء عبر استخدام حقه المكفول من لدن القيادة السيادية عبر الجرائد بالإيحاء إلى مظلمته بعد
إن كان في كل مصر ثمة عزيز يقيضه الله لنصرة الإنسان وإعلاء كرامته في الأرض، فأن تعهدات القيادة وتصريحاتهم في الجرائد ينظر لها معظم المواطنون على أنها بمثابة (العزيز) الذي يستنصر به بعد الله و (ميثاق) ضمان مضاف إلى (ميثاق العمل الوطني) ومرجع لا يحول بين مظالمهم وعدالة القانون حائل من سلطان أو واسطة أو نفوذ وهكذا تم الفهم. فتحية لجلالة الملك القائد والمتعهد الأول لحرية الكلمة والتعبير، حيث يبدو أن البعض في حاجة إلى مذكرة تفسيرية في ماذا وكيف وأين ومتى يكون عمل المواطن والمسئول وما له وعليه في العمل بخصوص رؤية الملك فيهن فيمثل (حلمت بوطن يضم كل أبنائه، فلنبدأ التغيير كلاً من موقعه، أنا كفال حرية الكلمة الصادقة وحرية التعبير) أو كلمات صاحب السمو الموقر في اجتماعه بالصحفيين ومفاخرته بما وصل إليه المواطن من حرية ومسئولية ومتابعة سموه الشخصية للجرائد بنفسه للإطلاع على شكاوى المواطنين ومقترحاتهم وتوجيه سموه للجميع للالتزام (بوحدة الوطن والابتعاد عن الفتن والنتن الطائفي) وحصر السلبيات وإبراز الإيجابيات (والعمل بحس وروح الأسرة والوطن الواحد الذي يجب على الجميع احترامه) وغيرها الكثير وبالذات (توجيه سموه للمسئولين بترك مكاتبهم والتوجه للعمل الميداني) وإتباع سياسة الباب المفتوح للمواطنين، فكيف بالموظفين وهم أولى بها صليا! فهل يحتاج أصحاب السعادة الوزراء ومن في نحوهم إلى تفسير ماذا يعني ذلك وإلى ماذا يرمي سموه نحو (إدارة الوقت)؟ أم أننا بحاجة إلى تذكير المسئولين في الدولة بتعهدات ولي العهد الأمين ببرامجه وتوجيهاته نحو رعاية الشباب واستكشاف العقول المبدعة في مؤسسات الدولة ودعمها وصقلها بالتدريب وتهيئتها لتسلم المسئولية والقيادة بدل التهميش ومحاربتهم بالتطفيش؟ حيث يبدوا أن البعض يحتاج لأكثر من مذكرة تفسير وتحليل لبعض المسائل بمثل حاجتنا إلى بعض الأجوبة على بعض الأسئلة لنعرف خارطة الطريق في العمل الإداري مثلاً "هل تم الأخذ بعين الاعتبار وضع موظفين الدولة ضمن رؤية البحرين الاقتصادية 2030؟ وهل ينظر للموظف الحكومي على أنه جوز من الأيدي تنفذ ما تؤمر ب
غالباً ما تستدعى جملة "الوطن كالأم" في محضرات الأصلاحيين والمدرسين والمربين وعلماء الدين ومن سواهم في مراحل الإصلاح والوعظ والتجبير والتحفيز تجاه روح الانتماء والولاء للوطن وذلك في محاولة إضفاء صفة القداسة التي تتمتع بها الأم للوطن عبر ربهما في جملة متناغمة واحدة. إلا أنه في حقيقة الأمر لا أعلم بمدى صحة هذا التشبيه من حيث المعنى و المضمون. فلكل قاعدة شواذ رغم مكانة الأم وقداستها في الأديان واحترامها في معظم المجتمعات على مختلف الثقافات والمستويات وخاصة الدين الإسلامي الذي أعطى الأم بكيانها وجنسها الأنثوي كامرأة مكانة بارزة لم تكن لها كذلك إلا في روح عدالة وسماحة التشريع الإلاهي حيث شاهد الواقع في بعض المجتمعات المتخلفة وبحسب أعرافهم وثقافتهم مازالت المرأة كسلعة تجارية وبلا حقوق ومتاع يورث لآهل الزوج بعد موت زوجها وكذلك بعض الأمهات يهجرن أولادهم منذ الولادة وأزواجهم وأوطانهم في الهث خلف الشهرة والمال ويضربن بعرض الحائط كل القيم والمبادئ والأعراف الإنسانية ولا أعرف بتحديد وجه الشبه والمفارقة إن صح التعبير في ربط الوطن بالأم ولذلك إن سلمنا جدلاً بوجود شواذ لقداسة الأم ومكانتها كقاعدة، فهل نفرض جدلاً بوجود ش
حين يوجه جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء المسئولين في الدولة إلى ضرورة عدم الاكتفاء بالعمل من خلال مكاتبهم وإتباع سياسة الباب المفتوح للمواطنين، فإن ذلك له الأثر الطيب في نفوس المواطنين ولا سيما زيارات ولي العهد الميدانية والمباغتة لأجهزة الدولة الخدمية لدفع العمل المؤسسي قدماً ما يعني إشارة وتوجيه سامي إلى كل مسئول وموظف في الدولة إلى أنه تحت خط المسئولية والمسائلة في العمل الحكومي وبالتالي إعطاء شحنة تنشيطية لمعنويات المواطنين تجاه الرقابة والمسئولية والمتابعة. وفي المقابل حين يمدح المواطن وزير أو من سواه، فإن غالب المدح ومعظمه يدرج ضمن صفة النفاق وذلك لطلب منفعة أو لدفع مضرة ولكن، عفواً يا أصحاب السعادة المسئولين والمواطنين، فثمة مدح من نوع أخر وهو مدح الثقة التي استحق بها (س) أن يكون وزيراً أو ممثلاً للدولة في أي جهاز ومنصب كان. فلعل بعض المسئولين يتم مدحهم من اليوم الأول مع بداية توليهم مناصبهم ومازال رصيدهم الفعلي لا شيء لحداثة التعين. نعم نمدحهم ولكن بغرض تذكيرهم بجدارة الثقة التي حصلوا عليها من القيادة لتولي هذا المنصب أو ذاك وفي ذات الوقت لدفعهم نحو تحقيق أمال وتطلعات المواطنين وما هو مأمول القيام به تجاه وزاراتهم وإداراتهم، فإن أحسنوا فسيضل القلم داعماً لهم أو راصداً عليهم بكل أمانة وأدب، فمن لا يعمل لا يخطئ وشرف القلم هو التعبير بصدق عن واقع الحياة وشرف الكاتب هو مكاشفة الإيجابيات تماماً كما السلبيات وشرف المفكر هو رصد السلبيات وكشف الحلول لها ولذلك كانت كفالة جلالة الملك لحرية الكلمة الصادقة أكبر تحدي يواجه الكا









